باسم الأنصاري
96
موسوعة طب الأئمة ( ع )
الشليثا « 1 » « الكافي » : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد اللّه ، عن علي بن جعفر ، قال : كان أبو الحسن موسى عليه السّلام يستعط بالشليثا والزنبق الشديد الحرّ خسفيه ، أي : ثقبتي أنفه ظاهرا . قال : وكان الرضا عليه السّلام أيضا يستعط به ، فقلت لعلي بن جعفر : لم ذلك ؟ فقال علي : ذكرت ذلك لبعض المتطببين ، فذكر أنّه جيّد للجماع . الشهوة عن الصادق عليه السّلام قال : « قال علي عليه السّلام : ما كثر شعر رجل قط إلّا قلت شهوته » .
--> ( 1 ) - قال ابن سينا في القانون : « هذا دواء تضمن الأطباء عنه كلّ نفع ، وفي تركيبه كل العجائب ، ونحن لم نر له أثرا كبيرا إلّا في إزالة الحيسة العارضة لأمراض اللسان واسترخائه . وأمّا الأطبّاء فيقولون : إنّ الشليثا الكبير ينفع من الجنون ، والأمراض الباردة السوداويّة والبلغميّة ، والفالج ، والصرع ، والسكتة ، واللقوة ، والوسواس ، وحديث النفس ، والصداع ، والشقيقة ، والنسيان ، وماليخوليا ، وبرد الدماغ ، والرعشة ، والخفقان . ويحفظ الجنين ، وينفع من الإسقاط ، وينفع من تقطير البول ، وأوجاع الرحم ورياحها ، واسترخاء اللسان ، والدوار ، والقيء ، ومن ضرر الفطر ، والسموم ، والألبان التي تنعقد في المعدة وغيرها ، وينفع من وجع المفاصل ، ومن جميع الأوجاع المزمنة الباردة » . ثمّ ذكر طريقتين لصنعه ، تضمّنت الأولى حوالي ( 130 ) مادة ، والثانية ( 90 ) مادّة تقريبا .